وحين ظننت قلبي قد جفا

 وصار وحيدا بلا وفا

وبدت النجوم معتمه

وناداني القمر معاتبا

أين شغفك والهوي؟

 !!!  … أأصابك من الحياه برودها

!!! … وطالك من التجنب همومها

وذبل شعرك وانطوي

 !!! … فأين ضحكاتك ووأين نورها 

 وعشت دهرا صامتا

ورفضت اي دواء عابرا

كم كانت حياتي موحله

فكم مضي عمري راحلا

وأخذت اسير حالما

 الي الامام لست عابئا

فبصرت ضياء عابرة

قدمت اتفحص مدققا

ثم عدت نادما

لم احظي بشئ يرتجي

فكفي بالله هاديا

وقد سألته شاكرا

وصبرت متيقننا

فهب نسيما حانيا

وأقبل الزمان متبسما




 


إليكِ يا من جئتِ بدون موعد، وتقاطع خيوط نورك بكياني

إليكِ يا من أشرقت شمسي بصوتك وأنرتِ سراج فؤادي

إليكِ يا من همستي بقرب لقاءك وتمهلتِ في سؤالك

إليكِ يا من حلق قلبك في سماءي وهطل مطري ورخاءي

إليكِ يا من رأيتك في كيان طفلة، أيقظها جو عاصف وسحاب

إليكِ يا من سكتي ونظرتي، فأسمعتِ وابصرتِ معاني الحياة

إليكِ يا من صبرتي وترقبتِ, بزوخ فجر وضياء

إليكِ انتِ وفقط أهدي كلماتي واشعاري

إليكِ يا (نونا)