استيقظ الشعب المصري في الثلاثين من
مارس علي موكب هائل خرج حامل توكيلات تأييد المرشح للرئاسه الشيخ حازم صلاح ابو
اسماعيل جمع طوائف عده من الشعب المصري افزع المرجف قلوبهم ممن خضعوا واخضعوا مصر
واسلموها الي اعداءها ؛ولم يكن لتهنئ نفوسهم امام هذه الظاهره الشعبيه الهائله للشيخ
حازم ابو اسماعيل الا بعد ان يفتحوا نيران ابواقهم الاعلاميه لمحاوله المساس وفصل
المرشح عن مؤيديه باي طريقه.
في البداية وضعت خطه قديمه استخدمها
اعلام هتلر في الحرب العالميه الثانيه هائمه علي مبدء بسيط للغايه : "اكذب ثم
اكذب وصر علي كذبك حتي يصدقك الناس" فخرجت شائعه صغيره للغايه عن ازدواج
جنسيه والده الشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل ... حيث ان ازدواج الجنسيه عن احدي الابوين
يسقط حق المرشح في الترشح لرئاسه الجمهوريه ... الجميع نظر للشائعه علي انها مجرد
شائعه من مصدر غير موثوق فيه ويكفي انكارها من المرشح نفسه لمحهوها تماما ,ولكن
ليس هذا ما اريد من الشائعه نحن مازلنا في البداية. القيت الشراره الي الاعلام وبرامج
التوك شوه واجريت عشرات الاتصالات بشخصيات يقال انهم مقربين من عائله الشيخ ووسط
الاتصالات يكون هناك اتصالات بمن يدخل في الحوار ليدافع عن الشيخ وينفي وهناك من
يدخل في الحوار كم خلال اتصال ليؤكد ان الشيخ يكذب وكان يعلم ازدواج جنسيه والدته
من قبل ولم يعلن وخدع الناس وعلي شاشه التلفاز تجد تعريف بالمتحدث انه من اقرب
اقارب المقربين من الشيخ حازم خلال سفره الي الولايات المتحده ؛ولان المشاهد
المصري لا يدرك ولا يعلم هل سافر الشيخ حازم صلاح الي الولايات المتحده ام لا. ومن
هم المقربين منه شخصيا ومن هم تلاميذ والده حقا. وهنا ندخل في دوامه ممن يكذب
وينفي ومن يؤكد ويقسم ,والمستهدف الاول هو المشاهد ان يذهب مع الاعلام في رحلة
هائله من البلبله العقليه وان يطعموه بطريقه خفيه عن ما دار بذهنه من تسائلات جمه
والنتيجه هذا الكم من التضارب والتشويش الفكري يصبح المشاهد علي استعداد لتقبل ما
وضع هذا البرنامج الخبيث من اجله وتتأكد الكذب رويدا رويدا.
وعلي صعيد اخر حين يحاول الشيخ حازم او
انصاره بالجوء الي الجهات الرسميه حتي يضعوا يدهم علي ادله عينيه تنفي هذه
الاكذوبه تسد كل الابواب في وجوههم ؛فمصلحة الجوازات لا ترد والسفاره المصريه
بواشنطن صامته وكل جهه تملك اي ورقه تساعد الشيخ في نفيه للشائعه تنفذ امر مسبق ممن
يديرون البلد بالصمت المطبق حتي تكتمل حاله الغموض وتكتمل دوامه التشويش والشائعات
والاكاذيب!
ثم تخرج احدي الصحف الرسميه لتعلن عن
تأكيد وجود جواز سفر امريكي لوالده الشيخ وبالفعل مستجل لها دخول البلاد والخروج
منها حامله هذا الجواز ولزيادة المعمعه تنشر هذه الجريده الرسميه رقم جواز السفر
وهي تعلم ان اي محاوله للاستعلام عن جواز السفر سوف تكون نتيجتها تأكيد ما نشرته
... وتزيد البلابل والقيل والقال ... ثم تأتي طعنه من الخارج ؛فبالتأكيد هم ايضا لا
يريدون خير لمصر ولا يريدون شخص لمنصب الرئاسه يملك هذا المنهج الواضح الخطوات في
الاصلاح ومحاربه الفساد ؛فتخرج جريد امريكيه تؤكد انها استعلمت من مصلحه الجوازات
الامريكيه عن جواز سفر ام الشيخ وان اسم ام الشيخ مدرج في قوائم الناخبين
الامركيين ... وهذه طعنه نافذه لمن يرون في الغرب الارض الفاضله التي لا تكذب
ابدا.
ووسط هذا الكم الهائل من الشائعات من
كل مكان وتعنت السلطات المصريه ومعونه جهات اجنبيه مقدسه في اعين البعض علي اشعال
نار فتنه الشائعات وجهل عام علي مستوي الشعب المصري الذي ينصت الي اعلامه المصري
الموجهه من قبل من خانوا الشعب وسط هذا كله تمر حمله ترشيح المرشح حازم ابو
اسماعيل بحاله صمت عام والجميع يطرح نفس السؤال :هل يكذب الشيخ؟ هل والدته مزدوجه
الجنسيه؟ جميع مؤيديه يحذرون ان تكون الشائعات صحيحه ويخشون اكثر من بعد اعتياد
الشعب علي كذب السياسيون حتي بعد الثورة ان يكون الشيخ بالفعل يكذب!!! وما لهذا
الخبر ان تأكد من صدي علي مدي مصداقيه الاسلاميين جميعا؟
وأخيرا انكشفت الغمه
ليعلم الجميع ان هناك نوعين عن جوازات
السفر الامريكيه... او بمعني اصح جواز سفر مبني علي جنسيه امريكيه سواء لمن منحوا
الجنسيه او حصلوا عليها (جواز سفر امريكي اخضر اللون) ووثيقه سفر امريكيه تمنح لمن
حصل علي اقامه امريكيه دون جنسيه (او جواز سفر امريكي ابيض) ... فمن خرجوا علينا
بهذه الشائعه لعبوا علي عدم علم معظم الشعب المصري لهذه الحقيقه ... فبالفعل والده
الشيخ ابو اسماعيل تحمل وثيقه سفر امريكيه وبالفعل استخدمتها في سفرها الي بلدها
مصر والي المانيا كما اعلنت مصلحه الجوازات والهجره المصريه وبالفعل رقم هذه
الوثيقه الذي نشر في الصحف المصريه الصفراء صحيح وكل تعاملاته صحيحه ... ولكن هذه
وثيقه سفر امريكيه تمنح لكل من يحصل علي اقامه امريكيه ولا تعني ابدا انه حصل علي
جنسيه امريكيه.
يمكنك بالاستعانه بجوجل وسؤاله عن
"جواز السفر الامريكي الابيض": "White american Passport"
م/هاني
جلال
6 ابريل
2012
الاسكندرية
- جمهوريه مصر العربية
