دوما الحق ساطع كالشمس مهما زادت محاولات حج ضوءه ,او انكار وجوده ,دوما كل المحاولات تذهب سدا وتبقي الشمس بضوءها المتوهج ,تبرق في اعين المخادعين والمتأمرين , فحين اكتمل خيوط المؤمره علي الشيخ حازم ابو اسماعيل وظن الكثير انها النهاية ولا امل مع اجتماع اهل الباطل جميعا في صف واحد ومع تطبيل اعلامهم ليل نهار ونشر الاشاعات وتأكدها بين الناس وحتي اذا غشي الظلم بظلامه اعين الجميع وظن الجميع انه لا فجر ,اشرق الفجر وسطع في اعين الجميع ,وحين ظنوا انهم قد انتصروا في معركتهم انقلب السحر علي الساحر وتخبط سحر فرعون بعد ان اقسموا انهم الغالبون ,فما شن من حرب علي الشيخ حازم ظن اعداءه انهم علي اقل تقدير قد ناله من سمعته وقللوا من شعبيته واذا بالله قد مكر ان يكون مكرهم في صالح الشيخ حازم وتكون ما صنعوا من ضجه هائله علي جنسيه والدته وما خرجوا يتهمونه بانه كاذب قد اثبتت انهم هم الكاذبون وان ما صنعوا من ضجه قد كان لها اثر اكبر من دعايه ترشيحه وتأيديه ,وقد تأكد للجميع انه حين يحاربك الجميع فاعلم انك فوقهم وما حربوك الا تغيظنا منك.
ورغم ما اثاره نصر الشيخ حازم في النفوس من بهجه انتصار فاننا مازلنا في توجس من المستقبل ,بالرغم انه تأكد لدينا ان من نصره اليوم قادر علي نصره غدا ,وان الله ناصر عبده ومقيم شرعه في ارضه ,ولكن توجسنا فكيف سوف يحدث ذلك ,وما سوف يكون من ارهاصاته وصراعاته ,فلا يغرنا من تحقق من نصر فالحرب مازالت في بدايته ,وفلول مبارك من جميع رموز النظام السابق لن تستكين ولن تتوقف عن رفع اسلحتها في وجه كل اصلاح ,وحيث ان المجلس العسكري لن يتورع عن ان يمد يده بالتزورير الي الانتخابات الرئاسيه ,فقد تعلم ان احدي شرارات تفجير ثورة 25 يناير كانت اخر ما زور من انتخابات تشريعيه وهذا المجلس الذي قد اوحلت ارجله في الفساد وتلطخت ايديه بدماء المصريين لن يصمد في وجه غضب المصريين حين يغضبون من تزوير الانتخابات الرئاسيه ,لذا فلا خوف من تزوير ممنهج للانتخابات الرئاسيه ,وقد يشاء الله ان يفوز الشيخ صلاح ابو اسماعيل بمنصب الرئيس ولكن سوف تشتعل المعركه حين يشرع الرئيس حازم في مباشره صلاحياته وحين تتشكل الحكومه الجديده وتشرع في سحب بساط الداخليه من تحت ارجل المجلس العسكري وحين يسحب بساط الهيمنه من تحت ارجلهم وبساط الفساد الاقتصادي سوف تبدأ الحرب والمناوشات ,ولا يستطيع احد توقع كيف سوف تدار الحرب ,ولكن دوما الشعب مصدر السلطات ومن سوف يركن الي جانب الشعب سوف ينصره الله ؛وان غدا لناظره قريب.
م/هاني جلال
12ابريل 2012
الاسكندرية - جمهوريه مصر العربية 
Labels: | edit post