دوما الحق ساطع كالشمس مهما زادت محاولات حج ضوءه ,او انكار وجوده ,دوما كل المحاولات تذهب سدا وتبقي الشمس بضوءها المتوهج ,تبرق في اعين المخادعين والمتأمرين , فحين اكتمل خيوط المؤمره علي الشيخ حازم ابو اسماعيل وظن الكثير انها النهاية ولا امل مع اجتماع اهل الباطل جميعا في صف واحد ومع تطبيل اعلامهم ليل نهار ونشر الاشاعات وتأكدها بين الناس وحتي اذا غشي الظلم بظلامه اعين الجميع وظن الجميع انه لا فجر ,اشرق الفجر وسطع في اعين الجميع ,وحين ظنوا انهم قد انتصروا في معركتهم انقلب السحر علي الساحر وتخبط سحر فرعون بعد ان اقسموا انهم الغالبون ,فما شن من حرب علي الشيخ حازم ظن اعداءه انهم علي اقل تقدير قد ناله من سمعته وقللوا من شعبيته واذا بالله قد مكر ان يكون مكرهم في صالح الشيخ حازم وتكون ما صنعوا من ضجه هائله علي جنسيه والدته وما خرجوا يتهمونه بانه كاذب قد اثبتت انهم هم الكاذبون وان ما صنعوا من ضجه قد كان لها اثر اكبر من دعايه ترشيحه وتأيديه ,وقد تأكد للجميع انه حين يحاربك الجميع فاعلم انك فوقهم وما حربوك الا تغيظنا منك.
ورغم ما اثاره نصر الشيخ حازم في النفوس من بهجه انتصار فاننا مازلنا في توجس من المستقبل ,بالرغم انه تأكد لدينا ان من نصره اليوم قادر علي نصره غدا ,وان الله ناصر عبده ومقيم شرعه في ارضه ,ولكن توجسنا فكيف سوف يحدث ذلك ,وما سوف يكون من ارهاصاته وصراعاته ,فلا يغرنا من تحقق من نصر فالحرب مازالت في بدايته ,وفلول مبارك من جميع رموز النظام السابق لن تستكين ولن تتوقف عن رفع اسلحتها في وجه كل اصلاح ,وحيث ان المجلس العسكري لن يتورع عن ان يمد يده بالتزورير الي الانتخابات الرئاسيه ,فقد تعلم ان احدي شرارات تفجير ثورة 25 يناير كانت اخر ما زور من انتخابات تشريعيه وهذا المجلس الذي قد اوحلت ارجله في الفساد وتلطخت ايديه بدماء المصريين لن يصمد في وجه غضب المصريين حين يغضبون من تزوير الانتخابات الرئاسيه ,لذا فلا خوف من تزوير ممنهج للانتخابات الرئاسيه ,وقد يشاء الله ان يفوز الشيخ صلاح ابو اسماعيل بمنصب الرئيس ولكن سوف تشتعل المعركه حين يشرع الرئيس حازم في مباشره صلاحياته وحين تتشكل الحكومه الجديده وتشرع في سحب بساط الداخليه من تحت ارجل المجلس العسكري وحين يسحب بساط الهيمنه من تحت ارجلهم وبساط الفساد الاقتصادي سوف تبدأ الحرب والمناوشات ,ولا يستطيع احد توقع كيف سوف تدار الحرب ,ولكن دوما الشعب مصدر السلطات ومن سوف يركن الي جانب الشعب سوف ينصره الله ؛وان غدا لناظره قريب.
م/هاني جلال
12ابريل 2012
الاسكندرية - جمهوريه مصر العربية 

تعلمنا من التاريخ ان دوما هناك صراع بين الحق والباطل ؛الحق الذي لا يشوبه شائبه والباطل وان تعددت الوانه وتتلونت صنوفه ,كما تعلمنا ان الناظر الي الحاضر والمدقق والمتفحص بخط الزمن لعله يستنتج ويتوقع المستقبل يجب ان يلقي نظره طويله ومتأنيه للماضي ويتفحص ويدقق في التاريخ اولا ؛فالتاريخ يعيد نفسك في دورات متتابعه والمستقبل والحاضر مرسومه ملامحه وسماته فيما حدث في التاريخ ,فدوما يكون اهل الحق قليلي العدد والعده ويبدون للناظر اليهم انهم ضعيفون يستقلهم الجاهلون ويستهزئون في كل مجلس والعجيب انهم يشنون عليهم حربهم الاعلاميه حتي وهم يروهم ضعفاء ؛فاهل الباطل لازمه لهم ولا يدعون فرصه ينالون فيها من اهل الحق الا وانقضوا علي اهل الحق ينهشون فيهم ولا يتركونهم ابدا ,فاهل الحق لا يمتون مهما حدث لهم ,مهما نهشت لحومهم ,مهما ظن الجميع ان الباطل واهله قد اجهز علي اهل الحق ,او مهما رأي الناس انها نهايه اهل الحق.فهي سنه دوريه ان يأتي زمن الاستضعاف ,زمن يضعف اهل الحق كثيرا ويكونون في مرمي رماح ومخالب اعداءهم الذين لا يتورعون عن ان ينشبوا رماحهم في صدورهم ويمزقوا بمخالبهم كل من ينال ايديهم من اهل الحق ,وتكن حربا دمويه في زمن يتميز باستعلاء الاباطل واهله علي الحق واهله.ويمر التاريخ بنقطه صدام صغيره تصعد الامر ,قد يبدوا فيها ان الحق واهله قد انتصروا بشكل مباغت علي الباطل واهله ,ولكن دوما يكون هذا النصر مؤقا وسريعا ما ينقلب في الاتجاه المعاكس ونصل الي مرحله جديده من دورات التاريخ ,مرحلة تسمي في التاريخ وعند المؤرخون بمرحلة وضوح الرؤيه ,وهي تتميز بتمايز صفوف الحق واهله وصفوف الباطل واهله ,وهي تحضريا واستعدادا لمرحلة الصدام التي تأتي سريعا بمقايس التاريخ ,فيكون صدام دموي ومعركة هائله ما بين صف الحق واهله وصف الباطل واهله. وقد يبدوا الباطل في منتهي قوته وبالحسابات الدنيويه المعركة محسومه له ,ويبدو الحق واهله ضعاف قليل العدد والعده وبدون اي معونه او منجد والمعركة بنفس المقياس الدنيوي محسومه للطرف التاني ,خاصتا ان دوما اهل الباطل يستعينون بمن هم ينتمون لاهل الحق اسما فقط ويسعون في صفوف الحق تخريبا وارجافا وترهيبا.وهذه السنه التاريخيه التي وضعها الله لتمر علي مراحل تاريخيه بشكل دوري ما هيه الا سنه الاهيه دائمه ,تحدث علي مستوي الامم والشعوب ,وعلي مستوي الافراد والمؤسسات وكل التجمعات.واذا نظرنا الي العصر الحالي نجد انفسنا وسط مرحلة فاصله مابين عصر الاستضعاف والصدام الفاصل ؛مرحلة وضوح الرؤيه ,التي تتميز بتمايز الصفوف حتي اذا حدث الصدام كان جليا جدا لاي مراقب ومتابع صفوف كلا الجانبين ,فثورة الخامس والعشرين من يناير هي نقطه التصاعد او النشاط كما يسميها الداعيه والمؤرخ الدكتور راغب السرجاني ,ومن المرور بنقطه النشاط او التصاعد نمر بمرحلة وضوح الرؤيه ,وتتمايز الصفوف من خلال احدث كثيرة تميز اهل الحق واهل الباطل ,تميز من يسعون الي اقامه شرع الله في ارضه ومن يحاربونهم ,ودوما هناك الفريق الثالث :المتلونون ,او بتعبير تاريخي صحيح المنافقون ؛فهم يبدون للناظر انهم ضمن اهل الحق ولكن افعالهم وما ينفذونه سواء كانوا ينفذون بوعي فهم فعلا منافقون قلبا وقالبا او ينفذون دون وعي فهم جاهلون مغفلون يعملون كأداه في ايدي من منحوهم عقولهم فتستخدموهم من اجل سياقهم في نفس طريق الباطل.فالتاريخ هو كتاب مفتوح علي الحاضر والمستقبل ,ومن لا يقرأ التاريخ ويتعلم منه لن يستطيع ان يسير في الحاضر بخطي ثابته ولكن يستطيع ان يتوقع المستقبل فيأخذ حذره ويكون مترقب.
م/هاني جلال7 ابريل 2012الاسكندرية - جمهوريه مصر العربية

استيقظ الشعب المصري في الثلاثين من مارس علي موكب هائل خرج حامل توكيلات تأييد المرشح للرئاسه الشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل جمع طوائف عده من الشعب المصري افزع المرجف قلوبهم ممن خضعوا واخضعوا مصر واسلموها الي اعداءها ؛ولم يكن لتهنئ نفوسهم امام هذه الظاهره الشعبيه الهائله للشيخ حازم ابو اسماعيل الا بعد ان يفتحوا نيران ابواقهم الاعلاميه لمحاوله المساس وفصل المرشح عن مؤيديه باي طريقه.
في البداية وضعت خطه قديمه استخدمها اعلام هتلر في الحرب العالميه الثانيه هائمه علي مبدء بسيط للغايه : "اكذب ثم اكذب وصر علي كذبك حتي يصدقك الناس" فخرجت شائعه صغيره للغايه عن ازدواج جنسيه والده الشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل ... حيث ان ازدواج الجنسيه عن احدي الابوين يسقط حق المرشح في الترشح لرئاسه الجمهوريه ... الجميع نظر للشائعه علي انها مجرد شائعه من مصدر غير موثوق فيه ويكفي انكارها من المرشح نفسه لمحهوها تماما ,ولكن ليس هذا ما اريد من الشائعه نحن مازلنا في البداية. القيت الشراره الي الاعلام وبرامج التوك شوه واجريت عشرات الاتصالات بشخصيات يقال انهم مقربين من عائله الشيخ ووسط الاتصالات يكون هناك اتصالات بمن يدخل في الحوار ليدافع عن الشيخ وينفي وهناك من يدخل في الحوار كم خلال اتصال ليؤكد ان الشيخ يكذب وكان يعلم ازدواج جنسيه والدته من قبل ولم يعلن وخدع الناس وعلي شاشه التلفاز تجد تعريف بالمتحدث انه من اقرب اقارب المقربين من الشيخ حازم خلال سفره الي الولايات المتحده ؛ولان المشاهد المصري لا يدرك ولا يعلم هل سافر الشيخ حازم صلاح الي الولايات المتحده ام لا. ومن هم المقربين منه شخصيا ومن هم تلاميذ والده حقا. وهنا ندخل في دوامه ممن يكذب وينفي ومن يؤكد ويقسم ,والمستهدف الاول هو المشاهد ان يذهب مع الاعلام في رحلة هائله من البلبله العقليه وان يطعموه بطريقه خفيه عن ما دار بذهنه من تسائلات جمه والنتيجه هذا الكم من التضارب والتشويش الفكري يصبح المشاهد علي استعداد لتقبل ما وضع هذا البرنامج الخبيث من اجله وتتأكد الكذب رويدا رويدا.
وعلي صعيد اخر حين يحاول الشيخ حازم او انصاره بالجوء الي الجهات الرسميه حتي يضعوا يدهم علي ادله عينيه تنفي هذه الاكذوبه تسد كل الابواب في وجوههم ؛فمصلحة الجوازات لا ترد والسفاره المصريه بواشنطن صامته وكل جهه تملك اي ورقه تساعد الشيخ في نفيه للشائعه تنفذ امر مسبق ممن يديرون البلد بالصمت المطبق حتي تكتمل حاله الغموض وتكتمل دوامه التشويش والشائعات والاكاذيب!
ثم تخرج احدي الصحف الرسميه لتعلن عن تأكيد وجود جواز سفر امريكي لوالده الشيخ وبالفعل مستجل لها دخول البلاد والخروج منها حامله هذا الجواز ولزيادة المعمعه تنشر هذه الجريده الرسميه رقم جواز السفر وهي تعلم ان اي محاوله للاستعلام عن جواز السفر سوف تكون نتيجتها تأكيد ما نشرته ... وتزيد البلابل والقيل والقال ... ثم تأتي طعنه من الخارج ؛فبالتأكيد هم ايضا لا يريدون خير لمصر ولا يريدون شخص لمنصب الرئاسه يملك هذا المنهج الواضح الخطوات في الاصلاح ومحاربه الفساد ؛فتخرج جريد امريكيه تؤكد انها استعلمت من مصلحه الجوازات الامريكيه عن جواز سفر ام الشيخ وان اسم ام الشيخ مدرج في قوائم الناخبين الامركيين ... وهذه طعنه نافذه لمن يرون في الغرب الارض الفاضله التي لا تكذب ابدا.
ووسط هذا الكم الهائل من الشائعات من كل مكان وتعنت السلطات المصريه ومعونه جهات اجنبيه مقدسه في اعين البعض علي اشعال نار فتنه الشائعات وجهل عام علي مستوي الشعب المصري الذي ينصت الي اعلامه المصري الموجهه من قبل من خانوا الشعب وسط هذا كله تمر حمله ترشيح المرشح حازم ابو اسماعيل بحاله صمت عام والجميع يطرح نفس السؤال :هل يكذب الشيخ؟ هل والدته مزدوجه الجنسيه؟ جميع مؤيديه يحذرون ان تكون الشائعات صحيحه ويخشون اكثر من بعد اعتياد الشعب علي كذب السياسيون حتي بعد الثورة ان يكون الشيخ بالفعل يكذب!!! وما لهذا الخبر ان تأكد من صدي علي مدي مصداقيه الاسلاميين جميعا؟
وأخيرا انكشفت الغمه
ليعلم الجميع ان هناك نوعين عن جوازات السفر الامريكيه... او بمعني اصح جواز سفر مبني علي جنسيه امريكيه سواء لمن منحوا الجنسيه او حصلوا عليها (جواز سفر امريكي اخضر اللون) ووثيقه سفر امريكيه تمنح لمن حصل علي اقامه امريكيه دون جنسيه (او جواز سفر امريكي ابيض) ... فمن خرجوا علينا بهذه الشائعه لعبوا علي عدم علم معظم الشعب المصري لهذه الحقيقه ... فبالفعل والده الشيخ ابو اسماعيل تحمل وثيقه سفر امريكيه وبالفعل استخدمتها في سفرها الي بلدها مصر والي المانيا كما اعلنت مصلحه الجوازات والهجره المصريه وبالفعل رقم هذه الوثيقه الذي نشر في الصحف المصريه الصفراء صحيح وكل تعاملاته صحيحه ... ولكن هذه وثيقه سفر امريكيه تمنح لكل من يحصل علي اقامه امريكيه ولا تعني ابدا انه حصل علي جنسيه امريكيه.

يمكنك بالاستعانه بجوجل وسؤاله عن "جواز السفر الامريكي الابيض": "White american Passport"

م/هاني جلال
6 ابريل 2012
الاسكندرية - جمهوريه مصر العربية
رحلتي
قالت أمضي بنا ... ببحر خيالك قائدا
قالت خذني معك ... برحلة وجدانك مرافقة
نظرت متسائلة ... ومازالت بقرارها متمسكة
قلت من انتِ ... من أنتِ يا أنسه
أري الحماس يملائكي ... وتندفعين بقوة مغامرة
قالت لا ملامه ... فلا بأس من تجربة
أراك ساكنا حائرا ... ناظرا الي باسما
قلت أأنتِ معي ... أن خضت التجربة
وسرت بطرقات خيالي ... ولكني لست متيقنا
قالت مالك مترددا ... تبدو غير راغبا
أن أزعجتك فأسفه ... وأذا ضايقتك فراحلة
قلت مهلا متعجلة ... رحلتي لابد قائمة
اليوم لست راحلا ... لرحلة تطول حازما
قالت أمازلت حائرا ... اراك تسعي باحثا
ام أنك لي رافضا ... لشخصي انت مستنكرا
قلت أمري غامضا ... أنظر حالي متعجبا
عقلي مازال متحيرا ... نفسي تصرخ متألمة
علي أثر تجربه عبثا ... اهتز كياني راجفا
لبحر خيالي متوجسا ... علي رحله أمالي خائفا
أنظر حولي مدققا ... وللمعاني متفحصا
أجدني أبدو صابرا ... وبصبري متمسكا
لعلاج كياني ساعيا ... ولحرقتي متجلدا
جرحه طال مؤلما ... أشكو همي راجيا
فليتك لي عازرة ... ولحالي متفهمة
وفي رحلتي داعمة ... كوني لي مساعدة
فلا تكوني متخليه ... فأنتِ لي واعدة
4/4/2012
منذ تواري الفرعون مبارك عن الحكم في الحادي عشر من فبراير واختلفت موازين القوي وتوزعت مابين حكم عسكري يقوده المجلس العسكري - وهم اتباع مخلصين لمبارك - وبين تيار اسلامي ينقسم الي جماعة الاخوان المسلمين وجماعة الدعوة السلفيه وكلاهما له قاعده شعبية عريضه تمتد بطول البلاد وعرضها وتيار ليبرالي محدود العدد عالي الصوت ومجموعة كبيرة من كل التيارات من الشباب الذي حرك احداث الثورة ونحي جانبا اي انتماء من اجل وطنه.  وحين جاءت الاستفتاء علي الاعلان الدستوري برزت جليه مدي تأثير التيار الاسلامي بشقيه علي الشارع المصري ومدي هشاشه وضأله التيار الليبرالي وانعدام تأثير التيار المسيحي. ولم يمضي كثيرا حتي غشي الشارع المصري مسلسل انتخابات المجالس التشريعيه ؛وهنا عادي تأكيد حجم كل تيار ,فالتيار الاسلامي بفرعيه وبعد ان برزت من كلا من حزبي الحريه والعداله وحزب النور حققا اكتساح شمل كل ربوع بلدنا الحبيبه ,والتيار الليبرالي والمسيحي لم يحققا الا ادني بل اقل من ادني طموحهم ,واتباع المجلس العسكري من بقايا نظام مبارك ووفقا الي ان العسكريين محرم عليهم المشاركة السياسيه فقد كان اتباعهم من نظام مبارك وكان نصيبهم محدود للغايه من مقاعد مجلسي الشعب والشوري. ومرت ايام مجلس الشعب وجميع جلساته يتابعها الشعب المصري ساعة بساعه وينصت لكل نقاش يطرح وكل اقتراح يقدم وينظر حوله فلا يجد حاله الا يزداد من سوء الي اسوء فحكومه الدكتور كمال الجنزوري قدمت وعود هائله ولعبت علي وتر حساس جدا ووعدت بتحسينات هائله ومشاريع عمالقه وتنميه هائله ولم يتحقق شئ. وكان المنتظر من قمه اجهزة الرقابه علي اداء الحكومه ان يتحرك ؛ولكن للاسف علي مراي ومسمع من الجميع كان موقف مجلس الشعب ذو الاغلبيه الاسلاميه ضعيف للغايه وتزايدت معاناه الشعب وتصاعد الغضب ليس علي الحكومه بل علي من انتخبهم الشعب من اجل تحقيق مطالبهم التي من اجلها قامت الثورة ؛والتي ضمنها كل من دخل مجلس الشعب وسط برنامجه الانتخابي حتي يحوذ علي اعلي عدد من اصوات الناخبين ,وخرجت تحليلات تتحدث عن صفقات خفيه بين اكبر حزب  بمجلس الشعب وبين المجلس مبارك العسكري!
واستمر الحال علي هذه المسرحيه الهزليه فالشارع المصري يأن تحت ضغوط الحياه التي تتصاعد يوم بعد يوم وبين حكومه لا تعبأ به وبين مجلس شعب رقابي صامت او علي اقل صوته منخفض للغايه وبلا تأثير واي تحرك يصدر من جانبه بلا تأثير ؛حتي لاحت في الافق انتخابات الرئاسه وتبقي علي عقدها اشهر قليله , وهنا تحدثت الانباء الغير مأكدة والتحليلات عن ان مدي صفقات التيار الاسلامي بشقيه حتي شملت انتخابات الرسائه ايضا حين اعلنت اكبر شقي التيار الاسلامي -جماعة الاخوان المسلمين وحزبها المسيطر علي البرلمان حزب الحرية والعدالة - عن عدم نيته الدفع بمرشح لانتخابات الرئاسه. واستمر الموقف علي هذه الوتير الهادئه حتي اعلن حزب الحرية والعداله عن نيته سحب الثقه من الحكومه في البدايه كانت اخبار غير مأكده علي سبيل التهديد ولكن حين تأكدت كشر المجلس العسكري عن انيابه وخرج اتباعه يعلنون ان وفق الاعلان الدستوري الذي صيغ بدهاء بالغ انه ليس من صلاحيات مجلس الشعب سحب الثقه من الحكومه ,واخرج المجلس العسكري لسانه لمن يحركون مجلس الشعب ,وكان لابد من تصاعد الاحداث ,فجماعة الاخوان المسلمين وحزبها الحرية والعداله قد اهينا وتأكد امام الشعب ان مجلس الشعب ما هو الا مجلس شكلي بلا صلاحيات ولا يملك اي شئ ,فخرجت تهديدات جماعة الاخوان المسلمين بانها سوف تعيد نظر في قرار عدم الدفع بمرشح لانتخابات الرئاسه ,وخرجت اتباع المجلس العسكري مشيرين الي عدم شرعية المجلس ومهديين برفع قضيه عدم شرعيه المجلس الي المحكمة الدستوريه العليا تمهيدا لحل المجلس وبالتالي نزع الجزره التي منحت للتيار الاسلامي بشقيه واعادت اللعبه الي نقطه الصفر,
وتصاعد الموقف اكثر في البداية خرجت جماعة الاخوان المسلمين تهدد بتحريك الشارع من جديد في وجه المجلس العسكري ,وتعالت ضحكات المجلس العسكري ,فوفق الاداء السئ للغايه من مجلس الشعب ذو الاغلبيه الاسلاميه ووفق اداء الحكومه الذي لا يثمن ولا يغني من جوع فقدت الاغلبيه الاسلاميه شعبيه وتأيد الشارع المصري واصبحوا في مواجهه المجلس العسكري بمفردهم فلا خوف من انهم يحركوا الشارع فبالفعل لم يعد لهم تأثيرهم السابق في حركه الشارع ,ولكن كعاده العسكريين حين يتم استفذاذهم يضربون باقصي قوه ويخرجون ما في جعبتهم تباعا حتي يضمنون النصر في معركتهم ,فها هم يخرجون يلوحون ان فتح الباب لجميع ضباط وعساكر الجيش المصري وضباط وعساكر الشرطة المصرية بالتصويت في الانتخابات الرئاسيه ثم دفعوا بعمر سليمان الي انتخابات الرئاسه مما يعني اعلان عن نيتهم تزوير الانتخابلات لمنع فقدان السيطره وضياع كروت اللعبه من أيدهم وكان هذا اخر كارت لعبه المجلس العسكري حتي الان ردا علي قرار جماعة الاخوان بالدفع باحد اعضاءها الي الترشح (خيرت الشاطر ... عضو مكتب الارشاد) الي انتخابات الرئاسه.
ورغم ما يحمله قرار الجماعة من تخبط هائل وما حصل عليه القرار من استهجان من كل مؤيدي التيار الاسلامي لما يحمله من تفتتين اصوات الناخبين بين عده مرشحين اسلاميين ,ولكن صداقة المصالح التي لم يمضي عليها شهور قليله بين المجلس العسكري وجماعة الاخوان المسلمين قد تحولت الي حرب مصالح ايضا حين تقاطعت المصالح وتعارضت اهداف السيطره.
فقدت وضعت جماعة الاخوان المسلمين نفسها بين مطرقة العسكري وسندان الشعب المصري ,فمن كان يؤيد ويتعاطف مع الاخوان المسلمين ضد اي هجوم اصبح يكتفي بالنظر والمشاهده وربما بالتصفيق لهذه المسرحيه السياسيه والجميع ينتظر ما سوف يسفر عنه هذا الصراع.
فحين تخلت الجماعة الاخوانيه عن قاعدتها الشعبيه وتنازلت عن قاعدتها الشعبيه التي تعاظمت من بعد ثورة 25 يناير فاصبح من يبكون عليها قليلون فقد لعبت جماعة الاخوان المسلمين علي الحصان الخاسر (المجلس العسكري)  ولم يتعلموا من التاريخ ولا حتي من ثورة 25 يناير ؛لم يتعلموا ان الشعب دوما مصدر السلطات ... وان هذا الشعب العظيم هو الذي اجبر الطاغية علي التنحي عن مسرح السياسه وان هذا الشعب هو الذي رفعهم الي مقاعد البرلمان فكان اولي بهم الصدق مع انفسهم ومع شعبهم .... واولي بهم حين واجهه اعاقه من المجلس العسكري ان يعلنوا للشعب عن هذا ويلجئوا اليه كحصن حصين يخيف المجلس العسكري السلطوي. فتوقعات تدهور جماعة الاخوان قد لاحت في الافق وسنه الاستبدال التي علمنا ديننا اياها قد دارت عجلاتها علي كل من وضع يده في من طلطخت ايدهم بدماء الشعب الطاهره.


م/هاني جلال
2 ابريل 2012
الاسكندرية - جمهوريه مصر العربية