نار بليل أضرمت ... بعد وقودها غذيت
رجفت وصدعت جسورنا ... طاشت وتاهت كلماتنا
طنت باني غدرتها ... حسبت بأني خنتها
قالت بأني تنكرت ... ولودنا قد تنصلت
قالت بأني تخطيت ... ولكل الحدود تعديت
وفرطت وما حفظت ... وهانت علي ؛فستهزئت
جاءت الي مستنكره ... صرخت في موبخه
وفي رساله قد عبرت ... عن جام غضبها أرسلت
عن جرح عميق أنبرت ... تحكي وتصف في غضب
صورة ورؤيه تكونت ... ظن بظلم قد نزل
حل بداري فتكدرت ... نفسي وعيوني أظلمت
غصه بحلقي تكونت ... ألم بصدري تجمعا
صمت رهيب ألمني ... لحكم القدر المسبقا
عجز أليم كبلني ... شل حركاتي وقتلني
شئت عن نفسي مدافعا ... بقوة صداقتنا متمسكا
ظنت ,فصدقت ... فتيقنت فتصرفت

فأن كنت لها غادرا ... فعتابي لها متراكبا
هل فوق علاقتنا قد سما ... نجم بأفق قد علا
هل بنور علاقتنا قد سطع ... بدرا بليل قد لمع
عمقا ونورا ومودتا ... صدقا وقربا ومحبتا

لبثت قليلا ثم غدت ... تركتني وعني تحولت
ليوم بليله غادرت ... ما أنتصف حتي أشرقت
بصوت فرحا متهللا ... بأطياف السعادة محملا
عادت الحياة مجددا ... بعثت تحمل كل الأمل
فحلقت نفس من الفرح ... وأنشرح قلبي في مرح
فيا صديقتي لا ترجعي ... لظنك بي لا تركني
وسيري بعلاقتنا الي الابد ... بصدق وأخلاص منطلق


م. هاني جلال
8-5-2008
1:00 ظهرا

Labels: 0 comments | | edit post