مباره ميكاترونيكس بين قسم ميكانيكا وقسم كهرباء(عنه شعبه بور)
في لحظات التف فيها طلاب قسم بور حول المعيد احمد عباس داخل مدرج ك4 كان هناك فريق من طلاب هذا القسم العريق حملوا اسكتشاتهم في شنطهم ووضعوا اقلامهم في جيوبهم وزحفوا الي استاد الجامعه يدفعهم ثقتهم في ارجلهم ومعرفتهم بمقدار خبرتهم في مجالهم, اندفعوا الي الملعب وهم غير ناديمن علي السكشن, وانخرطوا في المعركه الكرويه ...سته مهندسين يمثلون قسم بور, ويحلمون برفع شعار بور عاليا, تحت مظل قسم كهرباء التي تجمعنا جميعا.
وفي ظل كل هذه الظروف الصعبه ... ومع مرور شهر كامل علي بدايه الدراسه... ومع اقتراب موعد الميد ترم, كافح فريقنا الباسل وتغلب علي كل هذه العواقب واقترب من حلبه النزال ...المباره لم مضي عليها دقائق حتي احرز اسد فريق كابتن ماجد... احم اقصد كابتن مصطفي الهدف الاول عن انفراد رائع بالملعب ... وسدد ضربه عاصفيه, واستقرت الكوره بين احضان الشبكه وبكي الجمهور من تأثير المشهد الدرامي المؤثر.
فريق الاعداء ذو العيون الزيتيه والارجل الميكانيكيه والحركات الروبتيه لم يهدأ له ساكنا حتي استحوذ علي الكره واعاد نفس المشهد الدرامي للكوره وهي ترتمي في احضان الشبكه رغم اعتراض نفس الجمهور علي هذا المشهد الخارج عن الاداب العامه ... وتسائل الجميع عن دور الرقابه في منع مثل هذا المشاهد الساخنه في الملعب.
محمد عبد العاطي... لاعب الفريق الكهربي سنحت له فرصه في بدايه الشوط الثاني من المباراه في ان يسدد هدف مباشر ولكنه فضل ان يسدده بطريقه غير مباشره وان يحصل علي درجات بونس من الجمهور ...فريق الاعداء صمم علي الثأر من قتله شبكه الجون وممن حرضوا الكوره بأرجلهم علي ان ترتمي في احضان الشبكه الام ... ودارات معركه حاميه الوطيس دامت لمده ربع ساعه اسفرت عن طرد احد المدافعين ... من احد الفريقين ... ووسط المعركه يصعب ان تميز العدو من الحبيب !
اتفق الفريقين علي ان يتم اللجوء الي احدي الطرق المشهوره في حسم الخلاف ... فتراص الفريقين خلف احد الاعبين الذي وقف في مواجه لاعب اخر يقف علي مقربه من الشبكه لعله يدافع عنها ويدفديها بروحه ان استطاع... وانطلقت الرصاصه ... وحاول المدافع جاهدا ان يفدي الشبكه ولكن دماء الشبكه انفجرت علي أثر جرج غائر ناجم من الرصاصه التي استقرت في جوف الشبكه.
وتولات القذفات والركالات ما بين الفريق الكهربي والفريق الميكانيكي ... حتي انتهي الوقت المحدد للمعركه بجرح كلا من الفريقين ثلاث مرات لكل فريق.
هذا وقد نقل اليكم هذه الواقعه زميلكم هاني جلال من مدرج ك4
في لحظات التف فيها طلاب قسم بور حول المعيد احمد عباس داخل مدرج ك4 كان هناك فريق من طلاب هذا القسم العريق حملوا اسكتشاتهم في شنطهم ووضعوا اقلامهم في جيوبهم وزحفوا الي استاد الجامعه يدفعهم ثقتهم في ارجلهم ومعرفتهم بمقدار خبرتهم في مجالهم, اندفعوا الي الملعب وهم غير ناديمن علي السكشن, وانخرطوا في المعركه الكرويه ...سته مهندسين يمثلون قسم بور, ويحلمون برفع شعار بور عاليا, تحت مظل قسم كهرباء التي تجمعنا جميعا.
وفي ظل كل هذه الظروف الصعبه ... ومع مرور شهر كامل علي بدايه الدراسه... ومع اقتراب موعد الميد ترم, كافح فريقنا الباسل وتغلب علي كل هذه العواقب واقترب من حلبه النزال ...المباره لم مضي عليها دقائق حتي احرز اسد فريق كابتن ماجد... احم اقصد كابتن مصطفي الهدف الاول عن انفراد رائع بالملعب ... وسدد ضربه عاصفيه, واستقرت الكوره بين احضان الشبكه وبكي الجمهور من تأثير المشهد الدرامي المؤثر.
فريق الاعداء ذو العيون الزيتيه والارجل الميكانيكيه والحركات الروبتيه لم يهدأ له ساكنا حتي استحوذ علي الكره واعاد نفس المشهد الدرامي للكوره وهي ترتمي في احضان الشبكه رغم اعتراض نفس الجمهور علي هذا المشهد الخارج عن الاداب العامه ... وتسائل الجميع عن دور الرقابه في منع مثل هذا المشاهد الساخنه في الملعب.
محمد عبد العاطي... لاعب الفريق الكهربي سنحت له فرصه في بدايه الشوط الثاني من المباراه في ان يسدد هدف مباشر ولكنه فضل ان يسدده بطريقه غير مباشره وان يحصل علي درجات بونس من الجمهور ...فريق الاعداء صمم علي الثأر من قتله شبكه الجون وممن حرضوا الكوره بأرجلهم علي ان ترتمي في احضان الشبكه الام ... ودارات معركه حاميه الوطيس دامت لمده ربع ساعه اسفرت عن طرد احد المدافعين ... من احد الفريقين ... ووسط المعركه يصعب ان تميز العدو من الحبيب !
اتفق الفريقين علي ان يتم اللجوء الي احدي الطرق المشهوره في حسم الخلاف ... فتراص الفريقين خلف احد الاعبين الذي وقف في مواجه لاعب اخر يقف علي مقربه من الشبكه لعله يدافع عنها ويدفديها بروحه ان استطاع... وانطلقت الرصاصه ... وحاول المدافع جاهدا ان يفدي الشبكه ولكن دماء الشبكه انفجرت علي أثر جرج غائر ناجم من الرصاصه التي استقرت في جوف الشبكه.
وتولات القذفات والركالات ما بين الفريق الكهربي والفريق الميكانيكي ... حتي انتهي الوقت المحدد للمعركه بجرح كلا من الفريقين ثلاث مرات لكل فريق.
هذا وقد نقل اليكم هذه الواقعه زميلكم هاني جلال من مدرج ك4
